غزة بين الحِصَارِ والإنتصار!مرة جديدة تتحرك آلة الحديد والحقد والنار، ملتهمة أجساد الأبرياء.
مرة جديدة يتفلّتُ ماردُ الحقد من قمقمه فاتحاً فاهه ملتهماً الأبرياء.
بالله علينا كم من الدروس المضنيةِ والمبكية والدامية يجب علينا إبتلاعها لأخذ العِبر؟
بالله علينا كم من المآسي يجب أن نتحمل بعد؟
لا لن نتحمل بعد لأننا مؤمنون وموقنون بأن الغدر الإسرائيلي لا يواجه بالصوم والصلاة، ولا بالمحافل الدولية التي تبكي على أطلالنا، بل مواجهتنا هي بالبندقية النابضة والعين الساهرة والشهادة الحاضرة...
لن نتحمل بعد أفواه أشباه رجال لا ولم تعتاد إلا على الجعجعة الفارغة وتصمت فقط حين تُحشى تراباً.
لن نحتمل ولن نتحمل من يريد إسقاط حقنا في الدفاع والذود عن كرامتنا ووجودنا.
سلاحنا هو سلاح نعتز به ونفتخر، سلاح وجودٍ وبقاء، كيف لا، وهو الذي سطر ملاحم البطولة والشرف في مارون الراس والخيام ووادي الحُجير حين كانت النخبة من أبناء وطني .  
المزيد